ينبغي التنويه بالخطوة التي أقدمت عليها لجنة اليقظة لصالح الفئات الهشة اجتماعيا، وإن كانت متأخرة نسبيا، لكن التأخير يمكن استيعابه بسبب الظرفية الطارئة والتي خلقت نوعا من الارتباك...
على الأقل يمكن للفقير أن يواسي نفسه بشيء ما ولو كان قليلا...
في غياب هذه الخطوة الحميدة، كنا جميعا مهددين بقنبلة اجتماعية لن يدركها أصحاب الاجور الثابثة والسمينة إلى أن تنفجر تحت ارجلهم لاقدر الله، إنهم الفئة المستفيدة التي لاتعي أهوال المسؤولية السياسية داخل مجتمع تغلب على شرائحه الهشاشة والفقر، "8 مليون بطاقة راميد".. مقابل 2.4 % من الموظفين من الفئة النشطة، وتتوسطها قشدة اجتماعية من ذوي الاجور الضخمة لكنها هي من تملأ الصورة العامة وتتقدم الصفوف بالوعظ والتوجيه بعد أن ضمنت المؤونة لابنائها...
في دولة مابعد كورونا، هذه اللجنة ينبغي أن تضم خبراء وتشتغل بصفة مستمرة وليس بصفة طارئة. تسمى في بعض الدول بلجان توقع المخاطر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق